خطت جوجل خطوة أخرى في تطوير تحديثها الرئيسي التالي مع وصول أندرويد 17 بيتا 2بعد أسبوعين فقط من الإصدار التجريبي الأول، أصدرت الشركة نسخة اختبارية جديدة تعمل على إصلاح الأخطاء الهامة وإضافة ميزات تُغير بشكل كبير طريقة استخدام الهاتف المحمول، وخاصة في أجهزة البكسل متوافق.
تركز هذه النسخة التجريبية الثانية على ثلاثة محاور رئيسية: الخصوصية والأمنتحسينات على واجهة المستخدم والإنتاجية، بالإضافة إلى عدد كبير من الإصلاحات الداخلية. على الرغم من أن البرنامج لا يزال قيد التطوير، إلا أن وتيرة الإصدار ونوع التغييرات تشير إلى أن جوجل ترغب في تقديم تجربة استخدام متقنة للغاية قبل الإصدار النهائي، وهو أمر بالغ الأهمية لمستخدمي إسبانيا وأوروبا والتي عادة ما تتلقى هذه التحديثات أولاً على أجهزة Pixel.
أبرز الميزات الجديدة في الإصدار التجريبي الثاني من نظام Android 17 لأجهزة Pixel

يأتي الإصدار التجريبي الثاني من نظام Android 17 برقم الإصدار CP21.260206.011 ويبلغ حجمه التقريبي 510 ميجابايت. يتم توزيع هذا التحديث عبر الهواء (OTA) للمستخدمين المسجلين في برنامج Android التجريبي، وهو متاح لجميع أجهزة Android الحديثة تقريبًا. جوجل بكسل، بدءًا من Pixel 6 فصاعدًا، بما في ذلك طرازات مثل Pixel 7 وPixel 8 وPixel Tablet وPixel Fold.
أما أولئك الذين لا يرغبون في انتظار الإشعار فيمكنهم اختيار التثبيت اليدوي عبر sideload أو عن طريق تثبيت صور النظام الرسمية، مع أن هذا الخيار موجه أكثر للمستخدمين المتقدمين والمطورين الذين لديهم خبرة سابقة في هذا النوع من العمليات. على أي حال، يهدف هذا الإصدار التجريبي إلى تمكين مطوري التطبيقات من اختبار تطبيقاتهم و تقييم الأداء العام لنظام التشغيل قبل الإطلاق المستقر.
إلى جانب كونها مجرد إصلاح بسيط للأخطاء البرمجية، تُدخل هذه النسخة تغييرات تؤثر على كل من تجربة يومية على الهاتف المحمول كما هو مستخدم في الأجهزة اللوحية والأجهزة القابلة للطي. تُظهر ميزات تعدد المهام الجديدة، وإعدادات الخصوصية، وأدوات التصميم، الوجهة التي ترغب جوجل في توجيه نظام أندرويد البيئي إليها في الأشهر القادمة.
تعدد المهام الحقيقي مع فقاعات التطبيقات والنوافذ العائمة

أبرز ما يميز نظام Android 17 Beta 2 الجديد هو النظام الجديد لـ فقاعة التطبيقصُممت هذه الميزة للارتقاء بتعدد المهام إلى مستوى جديد. حتى الآن، كانت فقاعات الدردشة مخصصة بشكل شبه حصري لمحادثات المراسلة، ولكن بدءًا من هذه النسخة التجريبية، يمكن إنشاؤها من أي سياق تقريبًا. أي تطبيق مثبت.
الأمر بسيط: ما عليك سوى الضغط مع الاستمرار على أيقونة التطبيق على بكسل قاذفة ثم اختر خيار "الفقاعة". في تلك اللحظة، يصغر التطبيق ويظهر على شكل دائرة عائمة تظل مرئية فوق بقية المحتوى، حتى يتمكن المستخدم من افتحه في نافذة قابلة لتغيير الحجم عندما تحتاج إليه دون التخلي عما تفعله.
هذه الطريقة في العمل قريبة جدًا من تجربة مكتب تقليديحيث يُمكن فتح نوافذ متعددة في وقت واحد. بالنسبة لمن يجمعون بين تطبيقات المراسلة والبريد الإلكتروني وأدوات الإنتاجية أثناء التصفح أو ممارسة الألعاب أو استهلاك المحتوى، تتيح هذه الفقاعات إمكانية الوصول إلى كل شيء دون إحداث فوضى على الشاشة بالتنقل المستمر بين التطبيقات.
على الشاشات الكبيرة مثل الأجهزة اللوحية أو الأجهزة القابلة للطي أو الهواتف المحمولة ذات الشاشات الكبيرة، يقوم نظام Android 17 Beta 2 بتكييف هذا النظام مع شريط الفقاعات المدمج في شريط المهامبدلاً من أن تتحرك الفقاعات بحرية على الشاشة، فإنها تستقر في الشريط السفلي، حيث يمكن ترتيبها وتثبيتها وإدارتها كشريط أدوات. والنتيجة هي تعدد مهام أكثر تنظيماً، وهو أمر مفيد للغاية لمن يستخدمون الجهاز كبديل مؤقت للكمبيوتر المحمول.
لكن جوجل تحذر من أن الصيانة عدة فقاعات نشطة في الوقت نفسه، قد يؤثر ذلك على الأداء وعمر البطارية، خاصةً في الطرازات ذات المكونات الأقل قوة. إنها ميزة قوية، ولكن ينبغي استخدامها باعتدال لتجنب التباطؤ الملحوظ.
تعزيز الخصوصية: مؤشرات وأذونات وضوابط جديدة

ومن التغييرات البارزة الأخرى في الإصدار التجريبي الثاني من نظام أندرويد 17 ما يلي: مؤشرات الخصوصيةيتم إعادة تصميم هذه الإشعارات الصغيرة، التي تظهر عندما يصل تطبيق ما إلى الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع، لتكون أكثر وضوحًا وأسهل في الرؤية بشكل يومي.
حتى الآن، كانت تظهر على شكل حبة دواء طويلةفي هذه النسخة التجريبية، تُمثَّل هذه المستشعرات الآن بأيقونات دائرية أعلى الشاشة. لكل مستشعر رمزه الخاص: يشير رمز الدبوس إلى استخدام خدمات الموقع، ويشير رمز الكاميرا إلى أنها نشطة، ويشير رمز الميكروفون إلى تسجيل الصوت. عند استخدام عدة وظائف في آنٍ واحد، تُجمَّع الأيقونات في شكل مربع صغير لتوفير المساحة.
لا يقتصر هذا التصميم الجديد على مجرد تغيير جمالي. فهذه المؤشرات بمثابة خط دفاع أول للكشف عن... دخول غير مرخص إلى المكونات الحساسة للجهاز. إن جعلها أكثر وضوحًا يسمح للمستخدم بالتفاعل في الوقت المناسب إذا لاحظ سلوكًا غير عادي، وهو أمر بالغ الأهمية بشكل خاص في السياق الأوروبي حيث حماية البيانات إنها أولوية تنظيمية.
تتضمن النسخة التجريبية أيضًا ميزة جديدة محدد الاتصال على مستوى النظامبدلاً من اشتراط منح التطبيقات صلاحية قراءة كاملة لجهات الاتصال (READ_CONTACTS)، يوفر النظام لوحة تحكم خاصة به تُمكّن المستخدم من اختيار جهات الاتصال والحقول التي يرغب بمشاركتها. ويكون الوصول مؤقتًا ومقتصرًا على الجلسة، مما يقلل بشكل كبير من إمكانية الوصول إلى دفتر العناوين بالكامل.
من حيث الأمان، يقدم نظام أندرويد 17 إجراءات إضافية ضد اختراق الحسابات باستخدام رموز OTPستواجه التطبيقات تأخيرًا يصل إلى ثلاث ساعات في الوصول البرمجي إلى رسائل SMS التي تحتوي على مفاتيح لمرة واحدة، سواءً في الرسائل التقليدية أو معيار WebOTP. سيُصعّب هذا الأمر على التطبيقات الخبيثة التي تحاول قراءة هذه الرسائل في الخلفية الوصول إلى الخدمات المصرفية أو غيرها من المنصات الحساسة.
كما يقدم النظام إذنًا محددًا للتحكم في الوصول إلى الشبكة المحلية (LOCAL_NETWORK_ACCESSO)يمنع هذا الإعداد، المدمج في فئة الأجهزة القريبة، التطبيقات غير الخاضعة للإشراف من الوصول بحرية إلى الشبكة المنزلية وجمع المعلومات حول الأجهزة المتصلة، وهو ما يتوافق بشكل جيد مع متطلبات الأمان الحالية في أوروبا.
أدوات التصميم والذكاء الاصطناعي وتجربة المستخدم
إلى جانب التغييرات الظاهرة، يأتي الإصدار التجريبي الثاني من نظام Android 17 مزودًا بمجموعة من واجهات برمجة التطبيقات (APIs) المصممة للمطورين، ولكنها تؤثر بشكل مباشر على تجربة المستخدم النهائية. ومن الأمثلة الجيدة على ذلك... أداة قطارة العين من واجهة برمجة التطبيقاتيسمح هذا للتطبيقات بقراءة لون أي بكسل على الشاشة دون الحاجة إلى طلب أذونات لقطة الشاشة، والتي تعتبر أكثر حساسية.
بفضل هذه الميزة، يمكن لتطبيقات تحرير الصور، وتطبيقات التصميم، وتطبيقات تخصيص السمات، أو حتى أدوات تسهيل الوصول اكتشاف الألوان في الوقت الفعلي داخل النظام أو التطبيقات الأخرى، مع الحفاظ على مستوى أكثر تعديلاً واحتراماً للخصوصية من الأذونات.
يُعرّف نظام Android 17 أيضًا تعريفًا جديدًا يُسمى وحدة معالجة الإشارات العصبية المميزةهذا يُسهّل على التطبيقات تحديد ما إذا كان الجهاز مزودًا بوحدة معالجة عصبية (NPU). سيسمح هذا للأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي، بدءًا من برامج تحرير الصور المتقدمة وصولًا إلى المساعدين، بالاستفادة من مكونات أجهزة محددة، بما في ذلك رقائق مثل Snapdragon 8 من الجيل الأول، بدون أقفال أو إعدادات يدوية معقدة.
فيما يتعلق بالجانب المرئي، قررت جوجل التراجع عن أحد التغييرات التي أدخلتها في النسخة التجريبية الأولى. شريط البحث في Pixel Launcher كان قد فقد حلقة الألوان التكيفية التي تتكيف مع خلفية الشاشة. مع الإصدار التجريبي الثاني، يعود هذا التصميم الكلاسيكي، ويعود رمز وضع الذكاء الاصطناعي إلى مكانه الدائري الخاص في نهاية الشريط، مما يعيد تصميمًا أكثر ألفةً لمستخدمي هواتف بيكسل بشكل يومي.
كما تم إجراء تعديلات طفيفة على واجهة اللمس والمؤشرعلى سبيل المثال، أصبحت لوحات اللمس الملتقطة تعمل الآن كالفأرة بدلاً من الإبلاغ المباشر عن إحداثيات الأصابع. هذه تفاصيل تبرز بشكل خاص عند استخدام النظام مع ملحقات خارجية في بيئات العمل أو الترفيه.
الاتصال متعدد الأجهزة والاتصالات عبر الأقمار الصناعية
من حيث الاتصال، تُمثل النسخة التجريبية الثانية من نظام Android 17 خطوة أخرى نحو نظام بيئي يُتيح التبديل بين الأجهزة بسلاسة تامة. ويركز هذا النظام بشكل أساسي على واجهة برمجة التطبيقات (API) الخاصة بـ عملية التسليم بين الأجهزة، وهي ميزة تذكرنا بحل الاستمرارية من Apple والذي يسمح لك ببدء نشاط على هاتف يعمل بنظام Android ومتابعته على جهاز متوافق آخر.
عمليًا، هذا يعني أنه يمكنك البدء في كتابة ملاحظة، أو قراءة مقال، أو ملء نموذج على هاتفك و للاستلام من نفس النقطة بالضبط على سبيل المثال، على جهاز لوحي يعمل بنظام أندرويد. يعتمد النظام على مدير الأجهزة المرافقة لمزامنة الحالة، وعند التفعيل، يعرض اقتراحات في مشغل الأجهزة القريبة لمواصلة النشاط.
صُممت هذه الميزة لتوفير تجربة سلسة حتى في حال عدم تثبيت التطبيق الأصلي على الجهاز الثاني، حيث يمكن لنظام أندرويد استخدام نسخة احتياطية من الإنترنت عند الحاجة. بالنسبة للمستخدمين الأوروبيين الذين يستخدمون الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية، وربما الأجهزة القابلة للطي، فإن هذا النوع من الاستمرارية يُسهّل العمل واللعب عبر الشاشات المختلفة.
تتضمن النسخة التجريبية أيضًا وصول سريع جديد إلى الاتصال عبر الأقمار الصناعية في الإعدادات السريعة. على الرغم من أن الاستخدام الواسع النطاق لهذه الاتصالات لا يزال في مراحله الأولى، إلا أن وجود نقطة الوصول هذه يشير إلى أن جوجل ترغب في جعل الاتصالات عبر الأقمار الصناعية خيارًا أكثر شيوعًا في المستقبل، وخاصة لـ حالات الطوارئ أو المناطق التي لا تتوفر فيها تغطية تقليديةقد يكون هذا الأمر أساسياً في المناطق الريفية في إسبانيا ودول أوروبية أخرى.
إلى جانب هذه الميزات الجديدة، تم تضمين تحسينات في تقنيات مثل النطاق العريض فائق السرعة (مع دعم FiRA 4.0 الموجه نحو الملاحة الداخلية)، وتعديلات على شبكة الواي فاي لـ تحسين اكتشاف القرب وأدوات جديدة تسمح للتطبيقات بالتحقق من أقصى سرعات التنزيل والتحميل التي يحددها المشغل أثناء بث المحتوى.
تحسين الأداء والاستقرار وإصلاح الأخطاء
تم تخصيص جزء كبير من العمل على الإصدار التجريبي الثاني من نظام Android 17 لـ صقل الأخطاء الحرجة تم رصد هذه المشكلات في كل من نظام أندرويد 16 والإصدار التجريبي الأول. وبحسب تقرير جوجل، فقد تم إصلاح 16 مشكلة جوهرية أثرت على استقرار النظام وواجهة المستخدم وأدائه العام.
من بين الأخطاء التي تم إصلاحها بالفعل، يبرز خطأ خطير واحد تسبب في أعطال النظام وإعادة التشغيل التلقائيةهذا الأمر جعل استخدام الجهاز بشكل طبيعي صعباً للغاية. كما عالجوا مشكلة عدم الاستقرار التي كانت تتسبب في تجمد الهاتف أثناء الانتقال بين التطبيقات أو عند إجراء بعض مكالمات الخدمة.
المشاكل التي حالت دون الوصول إلى إعدادات الخلفية والنمط من الشاشة الرئيسية، تتعطل شاشة القفل بعد فصل Android Auto، وتظهر أخطاء بصرية على شاشة التطبيقات الأخيرة لبعض اللغات الأوروبية، مثل الألمانية.
تؤثر تعديلات أخرى على تفاصيل أصغر ولكنها مزعجة بنفس القدر: الأخطاء التي تسببت في ظهرت الإشعارات مكررة بعد تحديث النظام، ظهرت أعطال منعت تشغيل معاينات نغمات الرنين، أو عيوب طفيفة في واجهة المستخدم مثل وضع الرموز في غير موضعها أو وجود أخطاء إملائية في مربعات حوار النظام.
في بعض الأجهزة، مثل بعض طرازات عائلة Pixel 6، قد تحدث مشكلة في مُجمِّع تظليل وحدة معالجة الرسومات (GPU shader compiler) مما قد يتسبب في التحف البصرية في بعض التطبيقات. تُنتج هذه المجموعة من الإصلاحات إصدارًا أكثر استقرارًا بشكل ملحوظ من الإصدار التجريبي الأول، على الرغم من أنه لا يزال غير مُوصى به للأجهزة ذات الاستخدام الحساس.
كيفية تثبيت الإصدار التجريبي الثاني من نظام أندرويد 17 ومن ينبغي عليه القيام بذلك
لاختبار الإصدار التجريبي الثاني من نظام Android 17، يجب عليك التسجيل في برنامج أندرويد بيتاسيحصل المستخدمون المسجلون بالفعل في البرنامج على التحديث تلقائيًا على أجهزة Pixel المتوافقة الخاصة بهم عبر التحديثات الهوائية (OTA). أما الراغبون في الانضمام الآن، فيمكنهم القيام بذلك من الموقع الرسمي للبرنامج عن طريق ربط حسابهم على جوجل واختيار جهازهم.
بمجرد الدخول، تتم إدارة التنزيل من الإعدادات، في قسم النظام أو التخزين أو تحديثات البرامج (قد يختلف الاسم المحدد قليلاً)، وأخيراً في تحديث النظامومن هناك، يتم التحقق مما إذا كانت النسخة التجريبية متاحة ويبدأ التثبيت، مثل أي تحديث آخر لنظام Android.
قبل اتخاذ هذه الخطوة، يُنصح بشدة بإجراء احتياطية كاملة من الجهاز، سواءً كان ذلك عبر السحابة أو على جهاز كمبيوتر. من المهم التذكير بأن هذه نسخة تجريبية: قد تحتوي على أخطاء برمجية، أو مشاكل في الأداء، أو سلوك غير متوقع يؤثر على الاستخدام اليومي، وهو ما قد يكون إشكاليًا بشكل خاص إذا كان الهاتف يُستخدم للعمل. علاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أن تطبيقات مثل سيتوقف متصفح كروم عن التحديث في الهواتف المحمولة التي تعمل بإصدارات أقدم من نظام أندرويد، يُعد هذا عاملاً يجب مراعاته عند اختبار الإصدارات التجريبية.
بالإضافة إلى ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه بمجرد التسجيل في البرنامج، سيستمر الهاتف في استقبال المكالمات. إصدارات بيتا ستستمر التحديثات المتتالية حتى وصول النسخة المستقرة من نظام أندرويد 17. عادةً ما يتطلب الخروج المبكر من البرنامج مسح الجهاز بالكامل للعودة إلى إصدار عام سابق، مما يؤدي إلى فقدان البيانات إذا لم يتم إعداد نسخة احتياطية مسبقًا.
لكل هذه الأسباب، يُعد الإصدار التجريبي الثاني من نظام أندرويد 17 خيارًا مثيرًا للاهتمام بشكل خاص لـ المطورين والمستخدمين المتقدمين سيجد المستخدمون الذين يرغبون في تعديل تطبيقاتهم، أو تجربة واجهات برمجة التطبيقات الجديدة، أو ببساطة تجربة ميزات تعدد المهام والخصوصية الجديدة قبل أي شخص آخر، هذا التطبيق مثاليًا. أما من يحتاجون إلى جهاز محمول مستقر تمامًا، فمن الأفضل انتظار إصدارات أكثر نضجًا، أو الإصدار النهائي إن أمكن.
من خلال هذه النسخة التجريبية الثانية، تُقدّم جوجل لمحة عن نظام أندرويد 17 الذي يركز على... تعدد المهام الأكثر مرونةعناصر تحكم أكثر وضوحًا في الخصوصية ونظام بيئي متكامل للأجهزة، مع إصلاح الأخطاء المهمة من الإصدارات السابقة؛ وهي مجموعة من التغييرات التي، دون إحداث ضجة كبيرة، تبدأ في تحديد شكل الحياة اليومية مع التحديث الرئيسي التالي لنظام Android على هواتف Pixel التي يستخدمها ملايين الأشخاص في إسبانيا وبقية أوروبا.