تحذير من موجة عمليات الاحتيال الإلكتروني عقب تأجيل لعبة Grand Theft Auto VI المنتظرة بشدة

  • إن الحجوزات المزعومة والإصدارات التجريبية المغلقة هي الحيلة الرئيسية التي يستخدمها المحتالون.
  • تم اكتشاف برامج خبيثة متطورة للغاية مخبأة في برامج تشغيل فيديو مزيفة.
  • لا توجد نسخة للحاسوب أو تطبيقات رسمية للهواتف المحمولة في الوقت الحالي.
  • ينصح الخبراء باستخدام قنوات التواصل الاجتماعي الرسمية لشركة روكستار جيمز فقط.

عمليات الاحتيال الإلكتروني المتعلقة بلعبة الفيديو GTA VI

ما كان من المفترض أن يكون احتفالًا لصناعة الترفيه الرقمي بالأمس، تحوّل إلى سيناريو غامض نوعًا ما بالنسبة للمستخدمين. كان يوم 26 مايو هو التاريخ الذي حدده ملايين المعجبين في تقاويمهم لإطلاق لعبة Grand Theft Auto VI، ولكن بعد التغييرات الأخيرة في عملية التطوير، سيمتد الانتظار حتى 19 نوفمبر، تاركًا فراغًا... يحاول المحتالون استغلال الوضع بوعود كاذبة وبرامج خبيثة يمكنها أن تفسد يوم أي شخص غير مدرك للأمر.

وقد شكل هذا التسرع المطول فرصة مثالية لحملة احتيال رقمي ضخمة تمنح صداع لا بأس به في إسبانيا وبقية أنحاء أوروبا. وفقًا لأحدث التقارير الصادرة عن شركات أمنية مثل NordVPN، فقد ازداد استخدام اسم اللعبة بشكل ملحوظ لزرع برامج التجسس وسرقة البيانات الشخصية من المستخدمين الذين يتهاونون في استخدام برامجهم الأمنية رغبةً منهم في تجربة اللعبة قبل غيرهم.

خطر الاحتياطيات الوهمية ومعاملات بيتا غير الموجودة

إحدى أقدم الحيل، والتي لا تزال فعّالة بفضل الاهتمام الهائل الذي تُثيره اللعبة، هي إنشاء مواقع إلكترونية تُقلّد المتاجر الرسمية بدقة متناهية. هنا، يحاولون خداع الناس بإمكانية... قم بالحجز المسبق وهي مواقع لا تزال حتى اليوم غير موجودة على قنوات البيع المعتمدة لشركة روكستار جيمز. لا تكتفي هذه المواقع بالاحتفاظ بأموال المستخدمين، بل تجمع أيضًا بياناتهم المصرفية لإجراء عمليات احتيال في المستقبل.

إلى جانب سرقة الأموال المباشرة، فإن الجائزة الكبرى الأخرى للمخترقين هي المعلومات الخاصة. فهم يقدمون رموزًا لبرامج تجريبية مغلقة مزعومة أو اختبارات تقنية. اختراع كامل من قبل مجرمي الإنترنت. عندما تحاول تنزيل برنامج التثبيت المزعوم، فإن كل ما يصل إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بك هو ملف تنفيذي مصمم لتتبع كلمات المرور وسجل التصفح والنشاط عبر الإنترنت، مما يعرض خصوصيتك للخطر بشكل كامل.

برامج ضارة على أجهزة الكمبيوتر الشخصية وتطبيقات جوال احتيالية

إن الجانب الأكثر إثارة للقلق في هذه الموجة هو التطور المتزايد للهجمات، والتي تخفي الآن الفيروسات تحت ستار تحديثات البرامج. برامج تشغيل بطاقة الرسومات من علامات تجارية معروفة مثل NVIDIA. هذه التقنية تجعل من السهل خداع حتى من لديه معرفة أساسية بالحاسوب، حيث يبدو الملف وكأنه مكون نظام شرعي يعمل في الخلفية دون إثارة الشكوك أثناء قيامه بأنشطته الإجرامية.

الهواتف المحمولة ليست بمنأى عن هذا الخطر، وخاصة أجهزة أندرويد. فقد تم اكتشاف تطبيقات مشبوهة تعد بعرض المقطع الدعائي الثالث للعبة - وهو فيديو لم يُصدر بعد - لتنتهي بملء الجهاز بـ الإعلانات والاشتراكات المسيئة إلى خدمات مدفوعة لم يطلبها أحد. إنه فخٌّ كامل، حيث يمكن لأي نقرة خاطئة أن تكلف المستخدم غالياً.

أفضل طريقة لتجنب هذا الموقف هي استخدام المنطق السليم وتذكر أنه لا توجد طرق مختصرة للحصول على اللعبة قبل تاريخ إصدارها الرسمي. من الضروري متابعة المعلومات حصريًا من خلال حسابات المطورين الموثقة وتجنب أي روابط تعد بعروض مخفضة أو نسخ مخصصة لأجهزة الكمبيوتر. الطريقة الآمنة الوحيدة لتجنب أن يصبح المرء ضحية أخرى لهذه الجماعات المنظمة التي تسعى إلى التربح من أحلام اللاعبين.


أضف كمصدر مفضل في جوجل