
أكدت شركة كابكوم أن الإصدار الرئيسي القادم من سلسلة ريزدنت إيفل سيكون لعبة Code: Veronica، إحدى أكثر أجزاء السلسلة شعبيةً بين المعجبين. مع ذلك، تُبقي الشركة على سرية تامة تقريبًا فيما يتعلق بتفاصيل المشروع، مما أدى إلى تسريبات وشائعات عديدة في أوساط اللاعبين حول إعادة إنتاج لعبة الرعب الكلاسيكية.
تشير أحدث التقارير، من مصادر مثل المسرب الشهير داسك غوليم، إلى أن النسخة المُعاد تصميمها لن تقتصر على تحسينات رسومية بسيطة. بل على العكس، تشير كل الدلائل إلى أن كابكوم تُدخل تغييرات جوهرية على تصميم المراحل، وإدارة الموارد، ومستوى الصعوبة العام، بالإضافة إلى خطط طموحة لمحتوى قابل للتنزيل بعد الإطلاق.
تغييرات في تصميم جزيرة روكفورت: بيئة شبه مفتوحة
بحسب العديد من التسريبات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي والمنتديات، لن تكون جزيرة روكفورت بيئة خطية بعد الآن ، بل ستصبح مساحة شبه مفتوحة ومترابطة. سيتيح هذا للاعبين العودة إلى المناطق التي زاروها سابقًا، واكتشاف مسارات بديلة، والوصول إلى مناطق مخفية لم تكن موجودة في الإصدار الأصلي عام 2000. تتوافق هذه الفكرة مع فلسفة كابكوم في استراتيجية إعادة إنتاج سلسلة ريزدنت إيفل ، حيث أُعيد تصميم البيئات والأعداء بالكامل لتقديم تجربة جديدة حتى للاعبين المخضرمين.
صعوبة أكبر وإدارة الموارد
تتفق مصادر عديدة على أن لعبة Resident Evil Code: Veronica Remake ستكون أصعب بكثير من Resident Evil 2 Remake ، التي تُعتبر بالفعل واحدة من أكثر ألعاب الرعب والبقاء إثارةً في السلسلة الحديثة. تشير التسريبات إلى محدودية الذخيرة، وقلة أدوات العلاج، ومواجهات أكثر شراسة، مما يُجبر اللاعبين على إدارة كل مورد بعناية. علاوة على ذلك، ذُكرت إضافة صوت ثلاثي الأبعاد ومؤثرات صوتية محيطية أكثر تفصيلاً، مثل خطوات الأقدام والرياح وقطرات الماء، مما سيزيد من الانغماس والتشويق أثناء الاستكشاف، وذلك وفقًا للميزات الجديدة والتفاصيل التقنية لهذه النسخة المُعاد تصميمها والمُنتظرة بشدة.
استراتيجية المحتوى الإضافي القابل للتنزيل: توسعات سردية كبيرة بدلاً من الإصدارات الفرعية.
إلى جانب تغييرات أسلوب اللعب، تتفق عدة تقارير على أن شركة كابكوم قررت تعديل استراتيجيتها للمحتوى الإضافي بعد إطلاق اللعبة . فبدلاً من تطوير ألعاب فرعية مستقلة، تُركز الشركة مواردها، بحسب التقارير، على إنشاء محتوى إضافي طويل وتوسعات متعددة الساعات لألعابها الرئيسية. ووفقًا لموقع Dusk Golem، سيحصل كل من Resident Evil Requiem و Code: Veronica Remake على هذا النوع من المحتوى الإضافي، بهدف سد الفجوة بين الإصدارات الرئيسية دون تشتيت الجهود على مشاريع جانبية.
يُشير الجدول الزمني الحالي إلى إصدار النسخة المُعاد تصميمها من لعبة Code: Veronica في الربع الأول من عام 2027 ، مع إمكانية تأجيلها إلى الربع الثاني في حال استغرق التطوير وقتًا أطول. سيصدر توسيع Requiem في نهاية العام نفسه، بينما من المُخطط إصدار المحتوى الإضافي القصصي للعبة Veronica في عام 2028، أي بعد عام تقريبًا من إصدار اللعبة الأساسية. جدير بالذكر أن لعبة Code: Veronica الأصلية لم تشهد أي توسيع من هذا النوع، مما يتيح لشركة Capcom فرصةً واسعةً لتقديم محتوى جديد كليًا.
مع ذلك، ينبغي التعامل مع كل هذه المعلومات بحذر. لم تؤكد شركة كابكوم رسميًا أيًا من هذه التغييرات أو خطط المحتوى الإضافي، والتسريبات، حتى من مصادر موثوقة، تبقى مجرد شائعات. لكن من الواضح أن الترقب المحيط بلعبة Resident Evil Code: Veronica Remake هائل، وإذا تأكدت هذه المعلومات، فبإمكاننا توقع واحدة من أكثر أجزاء السلسلة طموحًا وتحديًا في السنوات الأخيرة.

