تم تسريب معلومات عن هاتف سامسونج جالاكسي إس 27 ألترا القادم: وداعاً لخاصية التكبير البصري 3x لتوفير الطاقة واستخدام الشحن المغناطيسي

  • إزالة مستشعر عدسة التقريب البصري 3x لتحسين المساحة الداخلية للجهاز.
  • زيادة سعة البطارية لتتجاوز 5.000 مللي أمبير/ساعة بتقنية أكثر كفاءة.
  • تصميم خلفي جديد مع شريط كاميرا أفقي يسمح بالتكامل الأصلي للشحن المغناطيسي Qi2.
  • ظهور هذا الطراز في قواعد البيانات الرسمية تحت اسم SM-S952U.

تصميم مسرب لهاتف سامسونج جالاكسي إس 27 ألترا

على الرغم من أن السوق لا يزال على بعد عدة أشهر من إطلاق عائلة هواتف سامسونج الجديدة عالية الجودة، إلا أن الأوساط التقنية تعجّ بالفعل بأولى المعلومات المؤكدة. وبينما يتركز الاهتمام على إصدارات الأجهزة القابلة للطي القادمة، يبدو أن تطوير هاتف سامسونج جالاكسي إس 27 ألترا المستقبلي قد قطع شوطاً كبيراً يفوق التوقعات، تاركاً وراءه سلسلة من المواصفات التي تشير إلى تحول كبير في استراتيجية العلامة التجارية.

لن يقتصر هذا الجيل الجديد على تحديث بسيط للمكونات الداخلية لمواكبة المنافسة. تشير أحدث التسريبات إلى تغيير جذري في الهيكل ، مصمم لتمييز طراز Ultra بشكل ملحوظ عن الطرازات الأصغر. ويبدو أن هذه الخطوة استجابة لانتقادات ركود التصميم التي أشار إليها بعض المستخدمين في الطرازات الرائدة الأخيرة.

إعادة هيكلة فوتوغرافية ضرورية

تفاصيل كاميرا سامسونج جالاكسي إس 27 ألترا

من بين القرارات التي أثارت جدلاً واسعاً بين الخبراء، إزالة عدسة التقريب البصري 3x التي كانت سمة أساسية في سلسلة Ultra لسنوات. قد يبدو الأمر للوهلة الأولى تراجعاً، لكن الحقيقة أن مستشعر 10 ميجابكسل هذا بدأ يفقد كفاءته مقارنةً بقدرات عدسة المنظار 5x. تعتمد سامسونج في فكرتها على تقنية دمج الصور، حيث تجمع بين المستشعر الرئيسي بدقة 200 ميجابكسل وعدسة التقريب البصري المتبقية لتقديم تقريب رقمي 3x بجودة أعلى من العدسات الحالية.

بإزالة هذا الجزء من الجهاز، وفّر المهندسون مساحة داخلية حيوية في هيكل الهاتف. لن تبقى هذه المساحة الإضافية فارغة، بل ستُستخدم لتحسين جوانب أخرى بالغة الأهمية طالما طالب بها المستخدمون. سيسمح هذا التأثير المتسلسل في التصميم، على سبيل المثال، للعدسات المتبقية بتركيب مستشعرات أكبر ، ما يُتيح التقاط كمية أكبر من الضوء وتقليل التشويش في ظروف الإضاءة المنخفضة، وهو أمرٌ يُقدّر دائمًا في التصوير الليلي.

بطارية واستقلالية غير مسبوقتين

يُشير استغلال هذه المساحة المُتاحة مباشرةً إلى تحسين سعة البطارية . ولعدة أجيال، بدا حد 5.000 مللي أمبير/ساعة عائقًا لا يُمكن تجاوزه بالنسبة للشركة، لكن تُشير الشائعات إلى أن هاتف Galaxy S27 Ultra قد يتجاوز هذا الرقم أخيرًا . ليس من الواضح تمامًا ما إذا كانت الشركة ستختار حجمًا أكبر أم ستستخدم خلايا السيليكون والكربون الجديدة، وهي تقنية يستخدمها بعض المنافسين بالفعل وتُتيح كثافة طاقة أعلى في نفس الحجم.

قد تُتيح هذه الزيادة في شدة التيار، إلى جانب كفاءة المعالج الجديد، عمر بطارية فعليًا يصل إلى يومين للمستخدمين الذين لا يستخدمون الهاتف بكثافة. وهذه خطوة منطقية، فمع ازدياد استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي، يزداد استهلاك الطاقة ، وسيكون وجود احتياطي طاقة إضافي ضروريًا لتجنب نفاد شحن الهاتف في منتصف النهار.

تصميم أفقي وتوافق مع معيار Qi2

سامسونج جالاكسي إس 27 ألترا - الجهة الخلفية

سيكون التغيير الأبرز للوهلة الأولى بلا شك هو ترتيب الكاميرات الخلفية. يُتوقع أن تعتمد سامسونج شريطًا أفقيًا للكاميرا ، وهو تصميم يُشبه تصاميم أجهزة أخرى في السوق، ولكنه في هذه الحالة يحمل وظيفة تقنية واضحة. فمن خلال محاذاة المستشعرات بهذه الطريقة، تُصبح المساحة المركزية للجهاز متاحة لتركيب مغناطيسات داخلية تُتيح التوافق التام مع معيار Qi2.

هذا يعني أن المستخدمين سيتمكنون من استخدام الملحقات المغناطيسية مباشرةً، وهو أمر كان يتطلب سابقًا استخدام حافظات خاصة. علاوة على ذلك، سيوفر هذا التصميم الأفقي الجديد ثباتًا أكبر عند وضع الهاتف على الطاولة، مما يزيل الاهتزاز المزعج الذي يحدث مع وحدات الكاميرا الجانبية. إنه تغيير جمالي ووظيفي يهدف إلى تبسيط تجربة المستخدم اليومية.

الشهادات ونماذج الطرازات المختلفة

لتعزيز مصداقية هذه التسريبات، ظهر الجهاز بالفعل في قواعد بيانات GSMA تحت الرمز SM-S952U ، مما يؤكد وجود وحدات اختبارية متداولة. أما بالنسبة لمعالج الجهاز، فيُشاع أنه شريحة من الجيل التالي مصنعة بتقنية 2 نانومتر، تُعرف داخليًا باسم Ulysses، والتي تعد بقفزة نوعية في كلٍ من استهلاك الطاقة وإدارة درجة الحرارة.

ومن الإضافات الجديدة المحتملة إلى عائلة هواتف سامسونج جالاكسي S27 برو . سيحمل هذا الطراز جميع مزايا طراز ألترا تقريبًا، ولكن بحجم أصغر يناسب من يبحثون عن أقصى أداء دون الحاجة لحمل جهاز كبير الحجم. ويبدو أن سلسلة S27 ستكون من أكثر سلاسل سامسونج تنوعًا وطموحًا حتى الآن.

يبدو أن المنتج القادم للشركة، والموجه للسوق الفاخرة، يركز على معالجة نقاط الضعف التاريخية في طرازاتها السابقة، مع إعطاء الأولوية لراحة الاستخدام وعمر البطارية على حساب عدد مستشعرات الكاميرا. وبفضل دمج تقنية مغناطيسية وتصميم أكثر ثباتًا، يهدف الجهاز إلى أن يكون أداة أكثر تنوعًا تتكيف بشكل أفضل مع الملحقات الحديثة. وتشير جميع الدلائل إلى أن بداية العام المقبل ستشهد تحولًا كبيرًا في قطاع الأجهزة الراقية، حيث سيسعى هذا القطاع إلى تمييز نفسه عن منافسيه المباشرين.


أضف كمصدر مفضل في جوجل